أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّماثِيلَ
كتاب الكبائر
44 حديث
أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّماثِيلَ
اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إِلَّا بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ
اجتنبوا الكَبائِرَ السَّبْعَ الشِّرْكَ بالله وقَتْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ وأكْلَ الرِّبا وقَذْفَ المُحْصَنَةِ والتَّعَرُّبَ بَعْدَ الهِجْرَةِ
إنّ اللَّهَ أبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ثلاثاً
إنّ أوَّلَ ما يُحكَم بَيْنَ العِبادِ في الدِّماءِ
أَبى الله أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤمِنِ تَوْبَةً
أوَّلُ ما يحاسَبُ بهِ العَبْدُ الصّلاةُ وأوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ في الدِّماءِ
أوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ في الدِّماءِ
ألا إنَّمَا هِيَ أرْبَعٌ لا تُشْرِكوا بالله شَيْئاً ولا تَقْتُلوا النّفْسَ التي حَرَّمَ الله إِلَّا بالحَقِّ ولا تَزْنُوا ولا تَسْرِقوا
الإِيمان قَيْد الفَتْكِ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ
إذا أشارَ الرَّجُلُ على أخِيهِ بالسِّلاحِ فَهُما على جُرُفِ جَهَنَّمَ فإذا قَتَلَهُ وَقَعا فيه جَمِيعاً
سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
إذا الْتَقى المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما فَقَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ فالقاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّارِ قِيلَ يا رَسُولَ الله هذا القاتِلُ فَما بالُ المَقْتُولِ قالَ إِنَّهُ كانَ حَرِيصاً على قَتْلِ صاحِبِهِ
إذا الْتَقى المُسْلِمانِ وَحَمَلَ أحَدُهُما على أخِيهِ السِّلاحَ فَهُما على جرفِ جَهَنَّمَ فإِذَا قَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ دَخَلاها جَميعاً
أبْغَضُ النَّاسِ إلى الله ثلاَثةٌ مُلْحِدٌ في الحَرَمِ ومُبْتَغٍ في الإسْلاَمِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِىءٍ بَغيْرِ حَقَ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ
قِتَالُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كُفُرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
قَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ إِلاّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكَا أَوْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتَيِمِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ وَإِلحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً
الْكَبَائِرُ تِسْعٌ أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقّ وأَكْلُ الرِّبا وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلاَلُ الْبَيْتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً