إنّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ فقالَ لهُ اكْتُبْ قالَ ما أكْتُبُ قالَ اكْتُبِ القَدَرَ ما كانَ وما هوَ كائِنٌ إلى الأَبَدِ
كتاب الإيمان
70 حديث
إنّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ فقالَ لهُ اكْتُبْ قالَ ما أكْتُبُ قالَ اكْتُبِ القَدَرَ ما كانَ وما هوَ كائِنٌ إلى الأَبَدِ
إنّ أهْلَ الجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنّ أهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ النارِ
إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعِي أنّ نَفْساً لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا في الطَّلبِ ولا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله فإنّ الله تعالى لا يُنالُ ما عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ
أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدي ثَلاثاً حَيْفَ الأئِمَّةِ وإِيمَاناً بالنُّجُومِ وَتَكْذِيباً بالقَدَرِ
أخافُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدِي خَصْلَتَيْنِ تَكْذِيباً بالقَدَرِ وَتَصْدِيقاً بالنُّجُومِ
إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وما بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حتى يَعْلَمَ أنّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيخْطئَهُ وما أخْطَأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
إنّ مُوسَى قالَ يا رَبِّ أرنا آدَمَ الّذِي أخْرَجَنَا ونَفْسَهُ مِنَ الجَنّةِ فأرَاهُ الله آدَمَ قالَ أنتَ أبُونا آدَمُ فقالَ لهُ آدَمُ نَعَمْ قالَ أنت الذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وعَلّمَكَ الأَسْماءَ كُلَّها وأمَرَ الملائِكَةَ فَسَجَدُوا لكَ قالَ نَعَمْ قالَ فَما حَمَلَكَ على أنْ أخْرَجْتَنا ونَفْسَكَ مِنَ الجَنّةِ فقالَ لهُ آدَمُ ومَنْ أنْتَ قالَ أنا مُوسَى قالَ أنْتَ نَبِيُّ بَنِي إسْرَائِيلَ الذي كَلَّمَكَ الله مِنْ وَرَاءِ حِجابٍ لم يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ قالَ نَعَمْ قالَ فَما وَجَدْتَ أنّ ذلك كانَ في كَتابِ الله قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ قالَ نَعَمْ قالَ فبِمَ تَلُومُنِي في شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ الله فِيهِ القَضاءُ قَبْلِي فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
أُخِّرَ الكلامُ في القَدَرِ لِشِرارِ أُمَّتِي في آخِر الزَّمانِ
أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا الله وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ فإِنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَها وإنْ أبطَأَ عنها قاتَّقُوا الله وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ خُذُوا ما حَلَّ ودَعُوا ما حَرُمَ
الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخرِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالجَنَّةِ والنَّارِ والمِيزَانِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خيْرِهِ وَشَرِّهِ
ثلاثٌ أخاف على أُمَّتِي الاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ وَحَيْفُ السُّلْطانِ وَتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ
ثلاثةٌ لا يَقْبَلُ الله مِنْهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ صَرْفاً ولا عَدْلاً عاقٌّ وَمَنَّانٌ ومُكَذِّبٌ بالقَدَرِ
خَلَقَ الله آدَمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُمْنَى فأخْرَجَ ذُرِّيَةً بيْضاءَ كأَنَّهُمُ اللَّبَنُ ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْداءُ كأنَّهُمْ الحَمَمُ قالَ هَؤلاءِ في الجَنَّةِ ولا أُبالِي وهَؤلاءِ في النَّارِ ولا أُبالِي
خَلَقَ الله يَحْيَى بنَ زَكَرِيا في بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِناً وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ في بَطْنِ أُمِّهِ كافِراً
الرِّزْقُ أَشَدُّ طَلَباً لِلْعَبْدِ مِنْ أَجْلِهِ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالشَّقِيُّ مَن شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
صِنْفَان مِنْ أُمَّتِي لاَيَرِدَان عَلَيَّ الحَوْضَ وَلاَ يَدْخُلاَنِ الجَنَّةِ الْقَدْرِيَّةُ وَالمُرْجِئَةُ