« إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّار نادَى مُنادٍ يا أهْلَ الجَنَّةِ إنَّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِداً يُرِيدُ أنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فيقولُونَ وما هُوَ؟ ألَمْ يُثَقِّلِ الله مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وَجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيُكْشَفُ الحِجابُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَوالله ما أعْطاهُمُ الله شَيْئاً أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ ولا أقَرَّ لأَعْيُنِهِمْ »
إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّار نادَى مُنادٍ يا أهْلَ الجَنَّةِ إنَّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِداً يُرِيدُ أنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فيقولُونَ وما هُوَ؟ ألَمْ يُثَقِّلِ الله مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وَجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيُكْشَفُ الحِجابُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَوالله ما أعْطاهُمُ الله شَيْئاً أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ ولا أقَرَّ لأَعْيُنِهِمْ. [521] (صحيح) (حم هـ ابن خزيمة حب) عن صهيب.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
إذا أرَادَ الله خَلْقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ
اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ الذِي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ في ثَلاثِ سُوَرٍ منَ القُرْآنِ في البَقَرَةِ وآلِ...
اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ في هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ (وإلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إله إِلاَّ هُوَ الرَّحْم...
إنّ السّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ تَعَالى فأفْشُوهُ بَيْنَكُمْ