« يَدُ الله مَلأَى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا في يَدِهِ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ »
يَدُ الله مَلأَى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا في يَدِهِ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ. [8066] (صحيح) (حم ق ت هـ) عن أبي هريرة.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
هذا الحديث العظيم (المتفق على صحته) يبرز سعة فضل الله تعالى وكرمه، وعظيم قدرته وتصرفه في الكون، مع إثبات صفات الكمال والجلال له سبحانه.
"يَدُ الله مَلأَى لاَ يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ"
"أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا في يَدِهِ"
يلفت النبي ﷺ أنظارنا إلى التفكر في حجم الأرزاق التي أنفقها الله على جميع الخلائق (من إنس، وجن، وملائكة، وحيوانات، ونباتات) منذ بداية الخلق. هذا الإنفاق الهائل المستمر لم ينقص من خزائن الله شيئاً، فهو الغني الحميد.
"وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ"
إخبار عن أمر غيبي يتعلق ببداية الخليقة، وهو يوافق قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ). وفيه دلالة على عظمة الخالق وعظمة مخلوقاته الأولى.
"وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ"
الله سبحانه هو المتصرف في شؤون خلقه. الميزان هنا يعبر عن العدل وإعطاء كل ذي حق حقه. وهو سبحانه يخفض ويرفع: يخفض أقواماً ويرفع آخرين، يوسع الرزق على من يشاء ويضيقه على من يشاء، يعز من يشاء ويذل من يشاء بحكمته البالغة.
أتانِي جِبْرِيلُ فقال إنَّي كُنْتُ أتَيْتُكَ البارِحَة فَلَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْ...
اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَراءِ هذا الحائِطِ يَشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ الله...
أسعدُ النّاسِ بِشَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قالَ لا إله إلاّ اللَّهُ خالِصاً مُخْلِصاً منْ قَلْ...
أشْهَدُ أنْ لا إله إلاّ اللَّهُ وَأنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَلْقَى اللَّهَ بِهِما عَبْدٌ غَيْرُ شاكّ...