« إياكمْ والتَّعْرِيسَ على جَوَادِّ الطَّرِيقِ والصَّلاة عليها فإنها مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّباعِ وقَضاءَ الحاجةِ عليها فإنها المَلاعِنُ »
إياكمْ والتَّعْرِيسَ على جَوَادِّ الطَّرِيقِ والصَّلاة عليها فإنها مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّباعِ وقَضاءَ الحاجةِ عليها فإنها المَلاعِنُ. [2673] (حسن) (هـ) عن جابر.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه — حسن لغيره
المصدر: صحيح الترغيب للألباني (3126) • ابن ماجة (329)
| إيَّاكم | أداة تحذير — يعني: احذروا واتقوا هذا الأمر |
| التَّعريس | نزول المسافر في آخر الليل للنوم والاستراحة قبيل الفجر |
| جوادِّ الطريق | جمع جادَّة، وهي وسط الطريق الرئيسي الذي تكثر فيه المارة |
| المَلاعِن | الأماكن التي تجلب اللعن؛ لأن من يقضي حاجته في طريق الناس يستحق لعنتهم بأذاه إياهم |
يُحذِّر النبي ﷺ من ثلاثة أمور تتعلق بوسط الطريق:
النوم في وسط الطريق
وسط الطريق مأوى الحيات والهوام بالليل، وقد تطأه الدواب القادمة في الظلام، فكان الواجب أن يتنكَّب المسافر عن الطريق حين يريد الاستراحة.
الصلاة في وسط الطريق
الصلاة في محل مرور الناس تُعرِّض المصلي للأذى، وتُقطَع عبادته، وفيها انشغال للقلب وإعاقة للمارة.
قضاء الحاجة في وسط الطريق
التخلي في طريق المارة أذيةٌ صريحة لهم، وتنجيس لمكان حاجتهم، فيستحق فاعله لعنتهم؛ ولذلك سُمِّيت هذه الأماكن "الملاعن".