« أَمَّا الرَّجُلُ فَلْيَنْشُرْ رَأْسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ لِتَغْرِفْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِكَفَّيْهَا »
أَمَّا الرَّجُلُ فَلْيَنْشُرْ رَأْسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُضَهُ لِتَغْرِفْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ بِكَفَّيْهَا. [1343] (صحيح) (د) عن ثوبان.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
رواه ثوبان مولى رسول الله ﷺ
أخرجه أبو داود (253) وصححه الألباني
عن ماذا يتحدث هذا الحديث؟
يتحدث النبي ﷺ في هذا الحديث عن كيفية غسل الرأس أثناء "الغُسل الواجب" (مثل الغسل من الجنابة أو الحيض)، ويُبيّن الفرق بين الرجل والمرأة في طريقة غسل الشعر المربوط أو المضفور، مراعاةً لطبيعة المرأة وتخفيفاً عنها.
| يَنْشُرْ رَأْسَهُ | يفك شعره إذا كان مربوطاً أو معمولاً على شكل ضفائر. |
| أُصُولَ الشَّعْرِ | منابت الشعر (فروة الرأس أو جذور الشعر). |
| لَا تَنْقُضَهُ | لا تفك ضفائرها أو تسريحة شعرها المعقودة. |
| تَغْرِفْ بِكَفَّيْهَا | تأخذ الماء بيديها معاً (حفنة) وتصبه على رأسها. |
الرجل مُطالب بإيصال الماء لكل شعرة وكل جزء من رأسه، وخطواته هي:
لأن المرأة غالباً شعرها طويل وتجديلُه (عمل الضفائر) يأخذ وقتاً ومجهوداً، خفف الإسلام عنها كالتالي:
أمَّا أنا فآخُذُ بِكَفّي ثلاثاً فأَصُبُّ على رأْسِي ثُمَّ أُفِيضُ على سائِرِ جَسَدِي
أمّا أنا فأُفيضُ على رأْسي ثلاثاً
إنَّ اللَّهَ تعالى حَيِيٌ سِتِّيرٌ يحِبُّ الحَياءَ والسِّتْرَ فإذا اغْتَسَلَ أحَدُكم فَلْيَسْتَتِرْ
إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ تُفِيضِي عَلَى...