« إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وما بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حتى يَعْلَمَ أنّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيخْطئَهُ وما أخْطَأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ »
إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وما بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حتى يَعْلَمَ أنّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيخْطئَهُ وما أخْطَأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ. [2150] (صحيح) (حم طب) عن أبي الدرداء.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
لاَ نُشْرِكْ بِالله شَيْئاً وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلاَ تَتْرُكْ صَلاَةً مَكْتُوبَةً مُتَعَم...
إذا زَنى العَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمانُ فكانَ على رَأسِهِ كالظُّلَّةِ فإذا أقْلَعَ رَجَعَ إليه
إذا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وساءَتكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤمِنٌ
أفْضَلُ الإِيمانِ الصَّبْرُ والسَّماحَةُ