مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ
تم العثور على 40 نتيجة
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ
مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ
لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لاَ إله إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله فَيَدْخُلَ النَّارَ أَوْ تَطْعَمهُ
يَا ابْنَ الخَطّابِ اذْهَبْ فَنَادِ في النَّاسِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ المُؤْمِنُونَ
يَا ابْنَ عَوْفٍ ارْكَبْ فَرَسَكَ ثُمَّ نَادِ إِنَّ الجَنَّةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لِمُؤْمِنٍ
يَا أُسَامَةُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إله إِلاَّ الله إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا بِلاَلُ قُمْ فَأَذِّنْ لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَإِنَّ الله لَيُؤَيِّدُ هذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ الله صِدْقاً مِنْ قَلْبِهِ إِلاَّ حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ قَالَ يَارَسُولَ الله أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا قَالَ إِذَنْ يَتَّكِلُوا
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الله عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله فَإِنَّ حَقَّ الله عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى الله أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً
يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الخَلاَئِقِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلاًّ كُلُّ سِجِلَ مَدُّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هذَا شَيْئاً فَيَقُولُ لاَ يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الحَافِظُونَ فَيَقُولُ لاَ يَا رَبِّ ثُمَّ يَقُولُ أَلَكَ عُذْرٌ أَلَكَ حَسَنَةٌ فَيَهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لاَ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ لاَ ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْم فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ يَارَبِّ مَا هَذِهِ البِطَاقَةَ مَعَ هذِهِ السِّجِلاَّتِ فَيَقُولُ إِنَّكَ لاَ تُظْلَمُ فَتُوضَعُ السِّجِلاَّتُ في كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ في كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلاَّتُ وَثَقُلَتِ المُنْكَرِ وأبْغَضُ الأعْمالِ إلى الله الإشْرَاكُ بالله ثُمَّ قَطيعَةُ الرَّحمِلْبِطَاقَةُ