اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إلاَّ بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ
تم العثور على 129 نتيجة
اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إلاَّ بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ
إنهُ لا يَدْخُلُ الجَنّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وإنّ الله لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ
قالَ الله تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ
آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بالله وَحْدَهُ أتَدْرُونَ ما الإِيمانُ بالله وَحْدَهُ شَهَادَةُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رَسُولُ الله وَإقَام الصَّلاَةِ وَإِيتاء الزَّكاةِ وصيام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ ما غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ
الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكِتابِهِ وبِلِقائِهِ وبِرُسُلِهِ وتؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِرِ
الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخرِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
الإِيمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ شُعْبَةً فأفْضَلُها قَوْلُ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وأدْناها إِماطَةُ الأَذى عنِ الطَّرِيقِ والحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمانِ
ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا
قُلْ آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إله إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عيسى عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ. أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ