الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

نتائج البحث

تم العثور على 75 نتيجة

4561 صحيح أبو بكر الصديق باب الإيمان بالقدر

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم سنن أبي داود +2
عرض التفاصيل
5794 صحيح علي بن أبي طالب باب الإيمان بالقدر

مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ وَقَدْ كَتَبَ الله مَكَانَهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلاَّ وَقَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً قِيلَ أَفَلاَ نَتَّكِلُ. قالَ لاَ اعْمَلُوا وَلاَ تَتَّكِلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ. أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم سنن أبي داود +4
عرض التفاصيل
5219 صحيح أنس بن مالك باب الوسوسة

لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ هذَا الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خَلَقَ الله؟

المصادر: صحيح البخاري
عرض التفاصيل
7993 صحيح أبو هريرة باب الوسوسة

يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِالله وَلْيَنْتَهِ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم
عرض التفاصيل
5855 صحيح أبو موسى الأشعري باب فضل العالم والمتعلم

مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضاً فَكانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ المَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ المَاءَ فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسَ شَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً فَذلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذلِكَ رَأْساً وَلَمْ يَقبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم
عرض التفاصيل
6611 صحيح أبو هريرة عبد الله بن عباس معاوية بن أبي سفيان باب فضل العالم والمتعلم

مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم سنن الترمذي +2
عرض التفاصيل
6612 صحيح معاوية بن أبي سفيان باب فضل العالم والمتعلم

مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، وَالله يُعْطِي وَلَنْ تَزَالَ هذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ الله لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله عَزَّوَجَلَّ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم مسند أحمد
عرض التفاصيل
1854 صحيح عبد الله بن عمرو باب التحذير من علماء السوء

إنّ الله تعالى لا يَقْبِضُ العِلمَ انْتِزاعاً يْنَتزِعُهُ منَ العبادِ ولَكِنْ يَقبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَماءِ حتى إذا لمْ يُبْقِ عالِماً اتَّخَذَ الناسُ رُؤَساءَ جُهَّالاً فسُئِلُوا فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فضلُّوا وأضلُّوا

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم سنن الترمذي +2
عرض التفاصيل
8022 صحيح أسامة بن زيد باب التحذير من علماء السوء

يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بِهَا في النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا فُلاَنُ مَا أَصَابَكَ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ فَيَقُولُ بَلَى قَدْ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم مسند أحمد
عرض التفاصيل
3462 صحيح سمرة بن جندب باب الترهيب من كتمان العلم

رأيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتَيانِي فأَخَذَا بِيَدَيَّ فأَخْرَجاني إلى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ فإِذا رَجُلٌ جالِسٌ وَرَجُلٌ قائِمٌ على رأسِهِ بِيَدِهِ كلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيُدْخِلُهُ في شِدْقِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ مِنْ قَفاهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ فَيُدْخِلُهُ في شِدْقِهِ الآخَرِ وَيَلْتَئِمُ هَذا الشِّدْقُ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ قُلْتُ ما هَذَا قالاَ انْطَلِق فانْطَلَقْتُ مَعَهُما فإِذا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ على قفاهُ وَرَجُلٌ قائِمٌ بِيَدِهِ فِهْرٌ أوْ صَخْرَةٌ فَيَشْدَخُ بِها رَأسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ فإِذا ذَهَبَ لِيَأْخُذَهُ عادَ رَأسُهُ كما كانَ فَيَصْنعُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ ما هَذَا قالا انْطَلِقْ فانْطَلَقْتُ مَعَهُما فإِذا بَيْتٌ مَبْنِيٌّ على بناءِ التَّنُّورِ أعْلاهُ ضيِّقٌ وَأسْفَلُهُ واسِعٌ يُوقَدُ تَحْتَهُ نارٌ فيهِ رِجالٌ وَنِساءٌ عُرَاةٌ فإِذا أُوقِدَتْ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكادُوا أنْ يَخْرُجُوا فإِذا أُخْمِدَت رَجَعُوا فِيها فَقُلْتُ ما هذا قالا انْطَلِقْ فانْطَلَقتُ فإِذا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ وعلى شاطِىءِ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِي في النَّهْرِ فإِذا دَنا لِيَخْرُجَ رَمَى في فِيهِ حَجَراً فَرَجَعَ إِلى مَكانِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ فَقُلْتُ ما هَذَا قالا انْطَلِقْ فانْطَلَقْتُ فإِذا رَوْضَةٌ خَضْراءُ وإِذا فِيها شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وإِذا شَيْخٌ في أصْلِها حَوْلَهُ صِبْيانٌ وإِذا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ نارٌ فَهُوَ يَحُشُّها وَيُوقِدها فَصَعِدا بِي في شَجَرَة فأَدخَلاَنِي دَاراً لَمْ أرَ داراً قَطُّ أحْسَنَ مِنْها فإِذا فِيها رِجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ وفيها نِساءٌ وَصِبْيانٌ فأخْرجانِي مِنْها فَصَعِدا بِي في الشَّجَرَةِ فأَدْخَلاني داراً هِيَ أحْسَنُ وأفْضَلُ فِيها شُيُوخٌ وَشَبابٌ فَقُلْتُ لَهُما إِنَّكُما قَدْ طَوَّفْتُمانِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ فأخْبِرَاني عَمَّا رَأيْتُ قالا نَعَمْ أمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي رَأيْتُ فإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ يُكْذِبُ الكَذْبَة فَتُحْمَلُ عَنْهُ في الآفاقِ فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ ما رَأيْتَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ثُمَّ يَصْنَعُ الله تَعالى بِهِ ما شاءَ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ مُسْتَلْقِياً على قَفاهُ فَرَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ فَنامَ عَنْهُ باللَّيْلِ ولَمْ يَعْمَلْ بِما فيهِ بالنَّهارِ فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ ما رَأيْتَ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ وأمَّا الذِي رَأيْتَ في التَّنُّورِ فَهُمُ الزُّناةُ وأمَّا الَّذِي رأيْتَ في النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبا وأمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأيْتَ في أصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْراهِيمُ عليهِ السَّلاَمُ وأمَّا الصِّبْيانُ الذِينَ رَأيْتَ فأوْلادُ النَّاسِ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ يُوقِدُ النَّارَ فَذَاكَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ وَتِلْكَ النَّارُ وأمَّا الدَّارُ الَّتِي دَخَلْتَ أوَّلاً فَدَارُ عامَّةِ المُؤمِنِينَ وأمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَداءِ وَأنا جِبْرِيلُ وَهذا مِيكائِيلُ ثُمَّ قالا لِي ارْفَعْ رَأسَكَ فَرَفَعْتُ فإِذا كَهَيْئَةِ السَّحابِ فَقالا لِي وَتِلْكَ دارُكَ فَقُلْتُ لَهُما دَعانِي أدْخُلَ دَارِي فَقالا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوْ اسْتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ

المصادر: صحيح البخاري صحيح مسلم مسند أحمد
عرض التفاصيل