يَضْحَكُ الله إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ يَدْخُلاَنِ الجَنَّةَ يُقَاتِلُ هذَا في سَبِيلِ الله فَيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ الله عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ في سَبِيلِ الله فَيَسْتَشْهِدُ
تم العثور على 129 نتيجة
يَضْحَكُ الله إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ يَدْخُلاَنِ الجَنَّةَ يُقَاتِلُ هذَا في سَبِيلِ الله فَيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ الله عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ في سَبِيلِ الله فَيَسْتَشْهِدُ
إنّ لِلَّهِ تعالى تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إلاّ واحِداً مَنْ أحْصاها دَخَلَ الجَنّةَ
احْتَجَّ آدَمُ ومُوسى فقالَ موسى أنت آدم الَّذِي خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ ونَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وأسْجَدَ لَكَ ملائِكَتَهُ وأسْكَنَكَ جَنَّتَهُ أخرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وأشْقَيْتَهُمْ قالَ آدَمُ يا موسى أنْتَ الَّذِي اصْطَفاك الله بِرِسالاتِهِ وبِكَلامِهِ وأنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ أتَلُومُنِي على أمْرٍ كَتَبَهُ الله علَيَّ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَنِي فَحَجَّ آدَمُ موسى
إذا مَرَّ بالنُّطْفَةِ اثْنَتانِ وأرْبَعُونَ لَيْلَة بَعَثَ الله إلَيْها مَلَكاً فَصَوَّرَها وَخَلَقَ سَمْعَها وَبَصَرَها وجِلْدَها ولَحْمَها وعِظامَها ثُمَّ قالَ يا رَبِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثى فَيَقْضي رَبُّكَ ما شاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يا رَبِّ أجَلَهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ ما شاءَ ويَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَقولُ يا رَبِّ رِزْقَهُ فَيَقْضي رَبُّكَ ما شاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَخْرُجُ المَلَكُ بالصَّحِيفَةِ في يَدِهِ فلا يَزيدُ على أمْرٍ ولا يَنْقُصُ
إنّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أربَعِينَ يَوْماً نُطْفَةً ثمَّ يكونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك ثمَّ يكونُ مُضْغةً مِثْلَ ذلك ثمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إليهِ مَلَكاً ويؤْمَرُ بأرْبَعِ كَلِماتٍ ويُقالُ لهُ اكتُبْ عَمَلَهُ ورِزْقَهُ وأجَلَهُ وشَقِيٌ أوْ سَعِيدٌ ثمَّ يَنْفُخ فيهِ الرُّوحَ فإنّ الرَّجُلَ منكمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى لا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَها إلاّ ذِراعٌ فيَسْبِقُ عليه الكِتابُ فيَعْملُ بِعَملِ أهْلِ النارِ فيَدْخُلُ النارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النارِ حَتَّى ما يَكونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلاّ ذِراعٌ فيَسْبقُ عليه الكِتابُ فيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ فيَدْخُلُ الجَنّة
إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ ثمَّ يُخْتَمُ لهُ عَمَلَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أهْلِ النّارِ ثمَّ يُخْتَمُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ
إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الجَنّةِ فيما يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أهْلِ النَّارِ وإنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ النّار فِيما يَبْدُو لِلنّاسِ وهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنّة
إنّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنّةَ وخَلَقَ النّارَ فَخَلَقَ لِهذِهِ أهْلاً ولهذِهِ أهْلاً
إنّ الله تعالى وكلَ بالرَّحِمِ مَلَكاً يَقولُ أي رَبِّ نُطْفَةٌ أيْ رَبِّ عَلَقَةٌ أيْ رَبِّ مُضْغَةٌ فإذا أراد الله أنْ يَقْضِيَ خَلْقَها قال أي رَبِّ شَقيٌّ أمْ سعيدٌ ذَكرٌ أوْ أُنْثَى فما الرِّزقُ فَما الأَجَلُ فَيُكْتَبُ كذلِكَ في بَطْنِ أُمِّهِ
إنّ النُّطْفَةَ تَقَع في الرَّحِمِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثمَّ يَتَسَوَّرُ عليْها المَلَكُ الّذِي يُخَلِّقُها فيَقُولُ يا رَبِّ أذَكَرٌ أوْ أُنْثَى فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ ذَكَراً أوْ أُنْثَى ثمَّ يَقولُ يا رَبِّ أسَوِيٌ أوْ غَيْرُ سَوِيَ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ سَوِيّاً أوْ غَيْرَ سَوِيَ ثمَّ يَقول يا رَبِّ ما رِزْقهُ ما أجَلهُ ما خَلقُهُ ثمَّ يَجْعَلُهُ اللَّهُ شَقِيّاً أوْ سَعِيداً