أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ
تم العثور على 116 نتيجة
أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ
ألا أنَبّئُكمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ الإِشْرَاكُ بالله وعُقوقُ الوَالِدَيْنِ وقَوْلُ الزُّورِ
الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
الْكَبَائِرُ الشِّرْكُ بِالله وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورِ
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طعَامَهُ وَشَرَابَهُ
أبْغَضُ النَّاسِ إلى الله ثلاَثةٌ مُلْحِدٌ في الحَرَمِ ومُبْتَغٍ في الإسْلاَمِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِىءٍ بَغيْرِ حَقَ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ
اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إِلَّا بالحَقِّ وأكْلَ الرِّبا وأكْلَ مالِ اليَتِيمِ والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ وقَذْفَ المُحْصَناتِ المؤمِنَاتِ الغافلاتِ
إذا الْتَقى المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما فَقَتَلَ أحَدُهُما صاحِبَهُ فالقاتِلُ والمَقْتُولُ في النَّارِ قِيلَ يا رَسُولَ الله هذا القاتِلُ فَما بالُ المَقْتُولِ قالَ إِنَّهُ كانَ حَرِيصاً على قَتْلِ صاحِبِهِ
أوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ في الدِّماءِ