أفْضَلُ الإِسْلامِ الحَنِيفيَّةُ السَّمْحَةُ
كتاب الإيمان
9 حديث
أفْضَلُ الإِسْلامِ الحَنِيفيَّةُ السَّمْحَةُ
أحَبُّ الأدْيانِ إلى الله تعالى الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
إنّ أوْثَقَ عُرَى الإِسْلامِ أنْ تُحِبَّ في الله وتُبْغِضَ في الله
إنّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمناراً كَمَنارِ الطَّرِيقِ
خَيْرُ المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ
مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكُمُ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلاَ تخْفِرُوا الله في ذِمَّتِهِ
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ
المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهى الله عَنْهُ