« إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وما حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً في قَلْبِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ »
إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وما حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً في قَلْبِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ. [2213] (حسن) (حم ت حب ك) عن عبد الله بن أنيس.
هذا النص الأصلي كما ورد في كتاب "صحيح الجامع الصغير وزيادته"
اجْتَنِبُوا الكَبائِرَ وسَدِّدُوا وأبْشِروا
اجتنبوا الكَبائِرَ السَّبْعَ الشِّرْكَ بالله وقَتْلَ النَّفْسِ والفِرارَ مِنَ الزَّحفِ وأكْلَ مالِ ا...
اجتنبوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ الشِّرْكَ بالله والسِّحْرَ وقَتْلَ النَّفْسِ التَّي حَرَّمَ الله إِلّ...
أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ