الموسوعة

الصحيح.. ولا شيء غير الصحيح

يَجِيءُ المَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقاً بِقَاتِلِهِ فَيَقُولُ الله فِيمَ قَتَلْتَ هذَا؟ فَيَقُولُ في مُلْكِ فُلاَنٍ
الرواة: جندب بن عبد الله
التفاصيل والشرح
يَجِيءُ المَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَماً فَيَقُولُ يَارَبِّ سَلْ هذَا فِيمَ قَتَلَنِي حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ
الرواة: عبد الله بن عباس
التفاصيل والشرح
أوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ في الدِّماءِ
الرواة: عبد الله بن مسعود
التفاصيل والشرح
أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّماثِيلَ
الرواة: عبد الله بن مسعود
التفاصيل والشرح
إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وما حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً في قَلْبِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ
الرواة: عبد الله بن أنيس
التفاصيل والشرح
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ -‌بعد ‌فراغه ‌من ‌وضوئه-: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ ‌وَأَتُوبُ ‌إِلَيْكَ، ‌كُتِبَ ‌فِي ‌رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الرواة: أبي سعيد الزرقي
التفاصيل والشرح
الطُّهُورُ ‌شَطْرُ ‌الْإِيمَانِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَأُ ‌الْمِيزَانَ، ‌وَسُبْحَانَ ‌اللهِ ‌وَالْحَمْدُ ‌لِلَّهِ ‌تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح
إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أنتم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ
الرواة: أبو هريرة
التفاصيل والشرح
أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ غُرٌّ مِنَ الوُضوءِ
الرواة: عبدالله بن بسر
التفاصيل والشرح
الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ ‌نَفْسَهُ ‌فَمُعْتِقُهَا ‌أَوْ ‌مُوبِقُهَا
الرواة: أبو مالك الأشعري
التفاصيل والشرح