كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ
كتاب الطهارة
50 حديث
كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ
كانَ إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ
كانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْراً وَإِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ وِتْراً
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الغَائِطِ قَالَ غُفْرَانَكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَ إِذَا ذَهَبَ المَذْهَبَ أَبْعَدَ
كَانَ لَهُ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ
كان يَسْتَجْمِرُ بِأَلُوَّةٍ غَيْرِ مُطَرَّاةٍ وَبِكافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الألُوَّةِ
لَكُمْ -أي لمسلمي الجن- كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ. فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ، فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ تُجْزِئُ عَنْهُ
إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ، -يعني البول- فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثاً
نَهى أَنْ يُبَالَ في المَاءِ الرَّاكِدِ
نَهى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ في مُسْتَحَمِّهِ
نَهى أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ، أَوْ رَوْثَةٍ، أَوْ حُمَمَةٍ
نَهى أَنْ يُسْتَنْجى بِبَعْرَةٍ، أَوْ عَظْمٍ
نَهَى أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَيَلْتَحِفَ الصَّمَّاءَ، وَأَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
لاَ تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلاَ بِالْعِظَامِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ